ثقافه و فنعاجل

الكاتبه ” سيمى مجلع ” تكتب ” عزيزي الرجل أتريد أن الخلع “

بقلم الكاتبه / سيمى مجلع

كثره في الاونه الاخيره ظاهره اللجوء لطلب الخلع ويأتي بعد محاولات كثيره باستكمال الحياه الزوجيه وفشلت محاولات من الزوجه واهلها لإصلاح الزوج وهنا تلجأ الي الخلع .

والخلع هو تطليق الزوجه لنفسها بشرط أن تتنازل عن جميع حقوقها وتلجا المراه أن تشتري كرامتها وكرامه زوجها بمعني كرامتها لعدم احتمالها القهر معه أما شراء كرامته فهي شراء ذمته رجولته .

دعونا نتكلم عن الأسباب التي تلجأ إليها المراه الي الخلع وهي غياب الرضا والقبول ببنهم وكراهية إحدهما للآخر

سوء خلقه ( تطاول بالالفاظ _ إهانات جسديه ومعنويه )

كبر سنه أو سوء معاشرتها وبالتالي من الحكمه إعطاء الزوجه الحق في الخلع .

ويترتب علي الخلع من الزوجين انحلال العقده بينهم وانهاء الزواج وفسخ النكاح ويصبح الزوجين غريبان عن بعضهم ويكون ذلك زوال العصمه مقابل شئ مادي .

والخلع في القانون المصري ؟

هي دعوه ترفها الزوجه عند عدم التراضي بينهم ولا تستطيع المحكمه التطليق الا بعد محاولات الصلح بين الزوجين وذلك بندب حكمين لهذا الغرض في خلال ثلاث شهور فإذا عجزت المحكمه فإنها تحكم بالتطليق والحكم غير قابل للطعن

أما للمخلوع لا يستطيع ارجاع زوجته في أثناء عدتها الا برضاها ورضاء ولي امرها وبحضور شهود وبمهر جديد ومنزل لزوجيه جديد .

وفي النهايه نقول إن الزوجه تشتري حريتها وكرامتها بالخلع وكذلك تشتري كرامه زوجها لخروجه من حياتها بالمال .

لذلك أيها الرجال اتريدون أن تكونوا في نظر الناس والمجتمع مخلوعين. ؟

وهل تقبل فكره أنك تكون مخلوع أن لم تريد أرجوا مراعاه الله في زوجاتكم .

كثره التسامح لا يضمن البقاء.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى