أخبارثقافه و فنشعر وادب

صانع سعادة الفصل الخامس (علي باب القبر)

و.ش.ع

بقلم_ سامى المصرى

جلس الشريف ابو محمد مع الست ام حمدي صاحبة الوكانده التي يسكن فيها في منطقة رمسيس وبعدما روي لها قصتة وما حدث له في القرية هو واخية وكل اهل القرية وبدون سبب معروف علي يد العمدة ورجاله …هنا قالت له كيف اساعدك ايها الرجل الطيب قال لها اريد ان اعمل حتي استطيع ان انفق علي زوجتي واولادي وقبل ان يكمل حديثة مع ام حمدي صرخت زوجته الحقني يا ابو محمد ابنك بيموت … انتفض الشريف ابو محمد من مكانه وقفز درجات السلم مسرعا حتي وصل الي الغرفة التي بها ولده فحمله علي كتفه ونزل به الي اسفل ووجه كلامه الي الست ام حمدي …. اقرب مستشفي فين الواد بيروح مني درجة حرارته عالية…. وضعت يدها علي جابين الطفل محمد فقالت يا لهوي ايه ده الواد بيغلي …ثم صرخت يا واد يا فجلة فاجاب تحت امرك يا معلمة… فقالت شوف توصيلة وروح مع عمك ابو محمد الاسبيتالية ..فرد فجلة فوريره يا معلمة.. قفز فجلة من مكانه وما هي الا دقائق حتي عاد ومعه عربية حنطور واخذو الطفل وتوجهوا مسرعين الي اقرب مستشفي ..وفي الاستقبال اسرعت احدي الممرضات الي اخذ الطفل من ابيه الذي توسل اليها الحقينا يا ست الحكيمة… والذي بدورها توجهت الي حجرة توقيع الكشف علي المرضي واستدعت الطبيب علي الفور وبعد ان قام بتوقيع الكشف علي الطفل نظر الي الشريف ابو محمد وقال في حزن البقاء لله الطفل وصل الي المستشفي نتيجة ارتفاع الحرارة التي تعدت الاربعين درجة ….. وهنا انخرط الشريف ابو محمد في البكاء واخذ يوجه اللعنات الي العمدة وكل رجاله… في هذه اللحظة دخلت ام محمد وهي تصرخ وتضرب وجهها علي ما اصاب طفلها …وعلي الفور تدخلت الست ام حمدي لتسيطر علي الوضع وتطلب من الشريف ابو محمد التوقف عن البكاء هو وزوجته وان نتوجه الي الطبيب لانهاء الاجراءت واستخراج تصريح دفن الطفل وهنا كان الدور الكبير للمعلمة ام حمدي التي انهت الاجراءت علي ضمانها الشخصي نظرا لعدم وجود اوراق مع الشريف ابو محمد…. بعد الانتهاء من دفن الطفل محمد نظر الي القبر واقسم ان يكون هناك ثأئر من كل رجال وابناء العمدة …..

يتابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى