أخباردين ودنيا

أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر هناك خلطا في المجتمع بين صيغ إيقاع الطلاق والحلف بالطلاق

و.ش.ع

القاهرة_جيهان حسن 

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن هناك خلطا في المجتمع بين صيغ إيقاع الطلاق والحلف بالطلاق.

وأوضح الدكتور أحمد كريمة، في تصريحات تليفزيونية، أن صيغة الطلاق لا بد فيها من النية، وإحدى صيغ ثلاث، وهي الطلاق أو الفراق أو السراح، وأن يقول لها أنت طالق وتكون العصمة موجودة.

وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن ما درج عليه المصريون في الآونة الأخيرة، هي قول عليا الطلاق، وهو ما يسمى حلفا وليس إيقاعًا للطلاق، لذا قال الإمام علي إن قول عليا الطلاق لا يقع.

وأردف الدكتور أحمد كريمة، بأن قولها إما لحض الشخص نفسه عن فعل شيء، أو أن يمنع نفسه من شيء، لذا قال الإمام أحمد الدردير، إن ما على أهل مصر من قول عليا الطلاق يريدون يمينا بالله، ويجرى عليهم كاليمين، فإن بر به فلا شيء يلزمه، وإن حنث كفر عنه.

وأكد استاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن صيغة عليا الطلاق لا تقع شرعا.

youtube

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: