أخباردين ودنيا

مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية حرق المصحف الشريف همجية مرفوضة

و.ش.ع

متابعة_ جيهان حسن 

قال الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية وأحد علماء الأزهر الشريف، أن حرق المصحف الشريف همجية مرفوضة، موضحًا أن العالم أجمع تابع وقائع حرق نسخة من المصحف الشريف في السويد أثناء إحدى التظاهرات التي تزعمها يمينيون متطرفون.

وأضاف الأزهري في بيان له، اليوم الأربعاء: ولا يسعنا إلا استنكار مثل هذه الأفعال البربرية التي تغذي قيم الكراهية، والإقدام على حرق كتاب مقدس لدى طائفة هو عمل مجرد من دعاوى الفكر أو الرفض الثقافي أو السياسي أو حتى الديني لهذه الطائفة أو لبعض المنتسبين إليها.

وأكمل: لا يمكن النظر إلى هذه الواقعة إلا كاستفزاز وتطاول ومساس بمعتقد يدين به ربع سكان الكوكب من المسلمين الذين لا يقبلون مساسا بالقرآن العظيم، لقد آلمني وهالني بصورة شخصية كما آلم وهال كل مسلم تألم لهذا الحادث البشع وهو ينال من معتقده ومن أقدس ما يؤمن به في حياته.

وشدد الدكتور أسامة الأزهري على الرفض وبصورة صارمة وبغضب بالغ أي نيل من مقدسات المسلمين، داعيا حكومات الدول التي ترعى أو تدعم أو توفر غطاء فكريا وتسبغ نزاهة مفتعلة على أفعال كراهية محضة، بتوصيفها من أعمال حرية الرأي والتعبير، إلى إعادة النظر في تأجيج الكراهية جراء هذه التصرفات العدوانية الهمجية.

وأكد الأزهري، أن التصرف بمسؤولية حضارية وسياسية وإنسانية ذوقية، ينبغي أن يمنع كل هذه الممارسات ويجهضها في مهدها، وإن النظر إليها كحرية رأي وتعبير إنما هو تلاعب وتغليف لكراهية محضة على عكس ما هي عليه حقيقة.

وواصل: وإذ كانت الإنسانية في هذا القرن تبذل مساعيها لأجل خلق مسار حواري بين الحضارات والأديان والثقافات، فإننا كمسلمين نرفض شكلا وموضوعا أي مساس بمقدساتنا، ونراه هدما لجسور الحوار وارتدادا عن أخلاقيات الحضارات والأديان.

وطالب الدكتور أسامة الأزهري في ختام بيانه الحكومات الأوروبية التي تتساهل مع مثل هذه الممارسات، في حين تنتفض ثائرة ضد ممارسات شبيهة تنال من أديان أو أعراق أخرى، أن تعيد النظر في مكاييلها الجائرة مؤكدا أن العالم الإسلامي بأكمله لحمة واحدة وبيت واحد، يتأذى على نحو بالغ من هذه الواقعة المشينة، ويرتقب -في أقل تقدير- اعتذارا لائقا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: